توقيع اتفاقية سيملا بين الهند وباكستان

مشاركة

في مثل هذا اليوم من 28 يونيو 1972 وقعت الهند وباكستان اتفاقية سيملا لإنهاء الحرب الثانية بينهما التي اشتعلت في ديسمبر 1971 بهجوم هندي شامل على الشطر الشرقي من باكستان الذي كان يعرف باسم باكستان الشرقية والذي كان يشهد تمردا من جانب الأغلبية البنغالية في الأقاليم التي كانت تسعى إلى الانفصال وهو ما حدث بقيام دولة بنجلاديش.

بدأت محادثات السلام بين الهند وباكستان عام 1972 في القمة بين الرئيس الباكستاني (ذو الفقار علي بوتو) ورئيسة الوزراء الهندية (أنديرا غاندي) في مدينة سيملا الهندية في الثامن والعشرين من يونيو 1972في محاولة للتوصل إلى تسوية للمشاكل المعلقة بين البلدين والناجمة عن الحرب السابقة، وعن قيام دولة بنجلاديش.

وانتهت المحادثات المضنية بالاتفاق على مجموعة من النقاط منها استعادة باكستان لكل الأقاليم التي فقدتها في حرب ديسمبر مع الهند، باستثناء المناطق الواقعة على طول خط وقف إطلاق النار بينهما في إقليم كشمير، وتقدر هذه الأراضي بنحو 8620 كيلومترا مربعا، معظمها في المناطق الصحراوية من إقليم السند ومنطقة مراعي كوتشي وقطاع البنجاب.

وتعيد باكستان إلى الهند الأراضي التي احتلتها في قطاع البنجاب وصحراء راجستان، وتبلغ مساحتها 600 كيلومتر مربع. واتخاذ الخطوات اللازمة لاستئناف الاتصالات السلكية واللاسلكية والبريدية والبحرية والبرية والجوية وتسهيل سفر مواطني البلدين.

وترك مسألة إعادة العلاقات بين البلدين لأحوالها الطبيعية ولمزيد من المحادثات بين ممثلي البلدين. وعرف هذا الاتفاق باسم اتفاق سيملا نسبة إلى المدينة الهندية التي استضافت المحادثات. ويكمن الضعف الجوهري في اتفاق سيملا في غياب الطرف الثالث في النزاع وهو بنجلاديش، والذي بسببه قامت الحرب بين البلدين.

مشاركة