ريمون بوانكاريه يتولى رئاسه فرنسا.

مشاركة

في مثل هذا اليوم من العام (1913)، يتولى ريمون بوانكاريه رئاسة الجمهورية الفرنسية الثالثة العاشر (1913-1920) وفي عهده دخلت بلاده الحرب العالمية الأولى،كما تولى رئاسة الوزارة في فرنسا،كذلك كان ووزيرا للتعليم والفنون الجميلة والدين (1893 -1895)، وأيضا وزارة الخارجية (1912 و1913 و1922 و1924)، علماً بأنّه مَثل مقاطعة ميوز الشمالية ،حيث مسقط راسه عندما انتخب نائب عنها سنة (1887)،  كان من لشد المتحمسين بأن تحظى بلاده بحصة مستقلة من أحواض النفط في الدول التابعة لفرنسا إستعماريا ساهم معنويا وبأفكاره لأنشاء شركة توتال، وسهل كل إمكانيته الرسمية ومناصبه من اجل ذلك .
ولد الرئيس الفرنسي ريمون بوانكارية في مدينة بار لو دوك التي تتبع إقليم ميوز الذي يقع في شمال شرق فرنسا، في حين انه انتقل للعاصمة الفرنسية باريس ليتخرج من كلية الحقوق سنة (1879)، م حيث أصبح محاميا ماهرا انضم لنقابة المحاميين والتحق بخدمة الشأن العام، ويعتبر من أهم الشخصيات السياسية في عهد الجمهورية الثالثة ،حيث  أطلق عليه وزير خارجية فرنسا جورج كليمنصو لقب “النمر” بعد الحرب العالمية الأولى، حينما هدد ألمانيا مجددا بحرب ضروس واحتلال دائم لأرضيها وحرك جيشه في عمق حدودها في حال تقاعست عن دفع التعويضات المفروضة عليها، جراء هزيمتها بعد أن اتهمت بأنها بدأت الحرب على المذكورة على الحلفاء .
هذا وقد تولى ريموند عدة مناصب أهمها بالإضافة لرئاسة الجمهورية كان وزيرا للتعليم والفنون الجميلة والدين 1893 -1895 م كما تولى رئاسة الوزراء ثلاث مرات 1912- و1922 و1926 م و وزارة الخارجية 1912 و1913 و1922 و1924 م علما بانه مثل مقاطعة ميوز الشمالية حيث مسقط راسه عندما انتخب نائب عنها سنة 1887 م كان من لشد المتحمسين بان تحظى بلاده بحصة مستقلة من أحواض النفط في الدول التابعة لفرنسا استعماريا ساهم معنويا وبأفكاره لأنشاء شركة توتال وسهل كل إمكانيته الرسمية ومناصبه من اجل ذلك .

مشاركة