لبنان يفوز بعضوية مجلس الأمن الدولي.

مشاركة

حدث في مثل هذا اليوم الموافق ل1952. للمرّة الثانية في تاريخه، يدخل لبنان مجلس الأمن عضوًا غير دائم، وهو دليل ثقة بهذا البلد، ويُمثّل فرصة له للدفاع عن مصالحه ومصالح العرب وحقوق الإنسان. فلقد فاز لبنان بعضوية مجلس الأمن الدولي بـnbsp;180 صوتًا من أصل 190، في الانتخابات التي جرت أمس في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لخمسة أعضاء جدد غير دائمين في المجلس وذلك للمرة الاولى منذ العام 1953. وتنتخب الجمعية العامة عشرة أعضاﺀ آخرين من الأمم المتحدة ليكونوا أعضاﺀ غير دائمين في المجلس. وقد زيد عددهم من 6 الى 10 أعضاﺀ العام 1965. ولكل عضو من أعضاﺀ المجلس صوت واحد. وتتخذ القرارات بشأن المسائل الإجرائية بموافقة تسعة على الأقل من الأعضاﺀ لـ 15.nbsp

نظرًا لاتفاق المجموعات الاقليمية على أسماء الدول المرشحة لعضوية المجلس فلم تجرَ أي منافسات في انتخابات الجمعية العامة لهذا العام، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2004. ويدخل الأعضاء الخمسة الجدد إلى مجلس الأمن مطلع العام المقبل، بينما تخرج ليبيا وفيتنام وبوركينا فاسو وكوستاريكا وكرواتيا وشارك لبنان الفوز بالعضوية التي تستمر سنتين اعتبارًا من مطلع كانون الثاني المقبل كل من نيجيريا، 186 صوتًا، والغابون، 184، عن المقاعد الثلاثة لإقليم آسيا وأفريقيا، فيما حصلت كل من إيران وليبيريا وتوغو وسيراليون على صوت واحد لكل منها. وعن إقليم أوروبا الشرقية فازت البوسنة والهرسك بالتزكية بـ183 صوتًا. وعن أميركا اللاتينية فازت البرازيل بـ182 صوتًا فيما حصلت الأرجنتين على صوت واحد

ولاقى انتخاب لبنان ترحيبًا محليًا عربيًّا ودوليًّا، وقد اعتبر الرئيس ميشال سليمان في كلمة القاها في افتتاح السنة القضائية في قصر العدل امس، بحضور الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، ان وجود لبنان كعضو في مجلس الامن يشكل شبكة امان ضد اي اطماع او مغامرات اسرائيلية.nbsp; واضاف لبنان سيكون العين الساهرة لمنع ما يمكن ان يطرح من مشاريع مشبوهة تهدف الى اهدار حقوقه وحقوق الفلسطينيين والعرب، وراس حربة لحماية مصالحه ومصالح الامة العربية وللدفاع عن حقوق الانسان وخاصة تاكيد المطالبة والعمل على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

ومن جهته، شدد رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة على ان انتخاب لبنان سيمكنه من عرض قضاياه والدفاع عنها كما انه سيكون موضع ثقة العالم به وموضع ثقة إخوانه العرب.nbsp; وقال السنيورة ان ذلك يدل على أن لبنان الدولة والجمهورية والنظام الديمقراطي يحظى بدعم واحترام إخوانه العرب وأصدقائه في العالم وعددا وافرا من الدول. واضاف إن لبنان يعتبر هذا الاختيار بمثابة تصويت أممي لصالحه كنموذج في العيش المشترك والنظام الديمقراطي وفي هذا المجال، قال الرئيس بري في دردشة لـجريدة laquo;الديارraquo; اللبنانية ان لبنان لن يكون ليّنا في هذا الموقع المهم بالنسبة إلى القضية الكبرى قضية فلسطين، او بالنسبة إلى رفض التوطين ودعم الحقوق العربية.

مشاركة